السبت، 25 يوليو 2020

سألني طبيب --- للمبدع حميد الناجي

سألني طبيب لما أنت كئيب ؟
و تبدو وكأنك للحياة لا تحب
فطأطأت رأسي ونظرت إلى وجهه الشاحب
كيف لي أن أكَُنَّ لهذه الحياة الحب؟
فأنا هنا أعيش على أمل ضعيف الصبيب
كيف أن أكون سعيدا وأنا شاب
شُرد منذ زمن خلى وانتهى ؟
كيف لي أن أكون حبيب؟
وهذا زمن الخيانة في واضح النهار
تم أقبل علي وقال لي
لا تنظر للحياة نظرة مأساوية
بل عليك أن ترى ما هو إجابي
ابتسمت وأذرفت دموعا كالنهر
قلت بصوت خشن فعلت وندمت
صدقت وخدعت عشت مسالما
وجدت الكل يخدعني
حتى أنت تخدعني في بعض الأوقات
رغم مرور الزمن لم تجد لدائي دواء
ولم تجد جوابا ليشفي غليلي
لم أعد أعرف هل أخطط لمستقبلي
أم أعيش يومي وأنتظر الغد لعله يحمل لي أملا
فنظر إلي وعيناه حمراوتان وكأنه
يريد البكاء
فقلت له لا تبكي شفقة علي
فما أنا سوى طفل فَقَدَ بوصلة الحياة والحب والأمل
أعيش يومي ولا أنتظر المستقبل
أتذكر الماضي ولا أفكر في القادم
وأسجد على أمل أن أجد جوابا
أنهيت كلامي فوجدت ورقة مكتوب عليها
موعدنا قريب وهذا تاريخه
فالطبيب رحل ولم يجب
وضاع الأمل لعلي أجد جوابا عما قريب
حميد الناجي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق