سويعات سمر
فراشات شغف
كمطرٍ يهطل على جدب
هديل حكايا يدُر فيض مكنون
ماضٍ يعبق الأثير
نغترف أشواق الروح أنغاما
لربيع عمر فات
هيام ....
زمن شد على كتفيه الترحال
ينصت الحنين لحكاياتنا
يتقد حطب الذاكرة
على أعتاب زمن يترجل على رصيف الماضي
رحت أقص عليها اشتياقي
وكذ لك اشتياقها لي ظمآن
اللهفة في استباق
لسرد ماكان
ضحكات ندية من
ثقوب الروح
لزمن لازال ينبض بالوجدان
ذكريات وارفة
تشرق شموسا في الأحداق
وفي الصدر نجوم مجدولة
نقطف منها ما نضج على مواقد الحنين
نسكبها في سطور
وقد صار كلا منا في طريق
نذرف الدمع تارة لفقد أحباب
وأخرى لغبطة الالتقاء
تستوقفنا صفحات لم تطوَ
ولم يغيرها غبار السنين
لم نعلم أن قطار الفقد سيعبر المحطات
وأن الوجع بقلوبنا سوف يمطر حسرات
وددتُ ياصديقتي لو بقيتِ
و أضعت المفتاح
لازالت ضحكاتكِ عاطرة في الرحاب
ولا زالت عيناكِ يسكنها ربيع الرباب
ليت الزمان يعود
نلجم جموحه
ونمتطي ربيعا لاتزوره الفصول
******
في عجالة
ولت السنين ....
هكذا الايام دول
ونحن بها أطياف
ولا زلنا على ضلال العمر
ننقش مابقي لنا من أمنيات.
بقلمي وفاء عياش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق