وذي رَحِمٍ
. . . . .. . .
و ذي رَحِم قد قال عنّي وِشايةً
و إنّي بما قال الوشاةُ لأزهدُ
صبرتُ على أحقادهِ و عيوبه
و في جهله يبقى و في الكره يخلدُ
و ذي رحم قد أحرق الضّغن قلبه
و إنّي لنور الحبّ أسعى و أنشدُ
و ذي رحم من بيت وصلٍ أهانني
و قد غرّه مال و بالمال أنكدُ
و كم تعب الفؤادُ و الصّبرُ متعبٌ
و كم للهوى قلبي كريمٌ مجدّدُ
فإن جاءكم واشٍ بقول تبيّنوا
و لا تطلقوا أحكامكم و تعدّدوا
و إنّي لأحيا في القوافي و أكتفي
حروفي صديقاتي و إنّي ممجَّدُ
فحرفي قريبي بات قصرا مكرَّما
و قافيتي ندىً لدهريَ أسعدُ
. . . . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق