الاثنين، 23 نوفمبر 2020

ذات ليلة... للمبدع حامد الغريب

[[ ذات ليلة في عمر غيابك]]
في دياجي غيابك
أحبو على السطور
كفيف المعاني
  همسك يهمسني كلما لامس خدي
غربة الليل وطواحين الأشتياق.. 
أتحسس ليال العمر
بعيون ذبلت مواعيدها
وتيبست الخطوة
في مطب البعد.. 
أتبعثر رمادا
على سقوف الذكريات
يسود الأحمرار 
مآقي العيون
يطوقني مطاف 
صمتك حبيبتي 
ينفيني مني
يزرعني بعثراتِ 
الضياع 
يتسلقني
متاهة بلا جواب..  
أيقنت
إنَّ حلمي
بلقائك
تبخر أدراج السماء...
مسقطا أياي
في أنهيار الروح يسكت كل حواس
القصيدة لتسقط
في فخ السطور
بلا نبض ..
هزت الريح
أكمام الليل
بادلها بابي الخشبي
صريرا خلته أنتِ قدمتِ
لحظة من خيال أجوف
إلا أنه كان مريحا
حيث شممت عطرك من جديد 
مزحة ريح
وألم لذيذ
تشاطره بحة صوتك
لازلتُ على قيد الغريب.. 
ها أنا أقف
عاريا من أي دفء أحمل ملح حروفي
أدونها على صفائح 
الليل بلا حبر 
أطعمها الصبر 
لعلها تلتقيك ذات خيال !!!
صعقة برد 
أو رعشة خوف
سمها كما شئت
أظنه موقد نار يتلظى
بلا حطب 
الدرب 
للبساتين لازال مبلولا
بألف حسرة !!!
نزفت العين 
آخر قطرة
لتسقي شق خد.. 

#حامد الغريب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق