أصبحنا أيتاماً أماه
نسيتُ طعم الخبز ْ
فهي َتبيتُ عندي ْ
لأيامٍ ، وليالي ْ ….
فالكسرةُ تتكسّرُ
وجراحُها في فمي ْ
والعسرةُ في الهضمِ
تثور ُ بها أمعائي…
إنهُ ألمُ الجوع
ولاجوعُ المترف ِ…؟
وما أدراني …أرتجف ليلاً !!
ولاصوت سوىٰ رعشةُ جسدي ْ
أقاومُ البردَ وصريرُ أسناني ْ
مُلملِماً جسدي كلّهُ
ورأسي تحتهما من شدّة ِ
البردِ في الهواء ….
لازلتُ غضٌّ الطرف ، ولايهمّ
إن متُ حرقاً …
أو بالرصاص ِ
ليس عدلاً ياربّي
تحاسبُني
ومحكمتي في الحياة
ليس عدل ٌ، والموت في الحياء
وكيف تكون الأماني ْ
لضائعٍ مثلي ْ ….
يجوب ُالطرقات حافياً
وقدماه ُ لاتعرف من أين تُدمي ْ
من الفقر بالحرمان
أم من بعد المسافات
أتدومُ النعمُ عليكم ؟!
برحمة الربّ
أم من الشيطان
قلوبكم عَميَّتْ !
وماعادت تختلف عندي ْ
فإن ضميركم قد مات َفي الأكفان ِ
وأنا المسكين في متاهات هذا الكون
وهذا النعت اسمي
وكم من المساكين
مثلي …
تجفُّ كلماتهم في أولّ المعاني
ناصر مطر فالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق