نحن أمام خيارين لا ثالث لهما :
١ - أن نختار الله ( ورزقكم في السماء وما توعدون ) ، ونعمل بتعاليمه وبوصاياه بالعقل والإدراك .. لا بالعاطفة والتعصب الأعمى ...!
٢ - أن نختار المادة ( المال والممتلكات .. وغيرها ) ...!
الخيار الأول فيه خلاصنا .. وفيه الحياة الأبدية .
أما الخيار الثاني ، فما هو إلا اختيار لما سيكون طعاما" للعث .. والسوس .. ولما سيأكله الصدأ .. أو يسرقه اللصوص .
ما من أحد يمكنه حمل أي شيء من المادة إلى العالم الأبدي بعد انتقالنا إليه . فنحن جئنا إلى هذا العالم عراة .. وأيدينا فارغة ...؛ وسوف نغادره بمثل ما جئناه مهما كنا عظاما" ('ذووا سلطة وجاه وغنى فاحش ) .
قد نعاني في حياتنا الآنية - نتيجة أفعالنا وأعمالنا وجهلنا -من الفقر .. والعوز .. والحرمان .. والجوع .. والمرض والألم ...؛ وأقول لمن يؤمن بالله ، ويؤمن بوجود الفردوس والجحيم ( الجنة والنار ) :
مهما عشنا ببذخ وترف وجاه ، فلن يساوي هذا ولو القليل النذير مما سنكون عليه في العالم الأبدي ( الفردوس - الجنة ) .
ومها استشرى بنا الفقر والعوز والحرمان والجوع والألم ، فسوف نرى كل هذا أهون علينا بملايين المرات من التواجد في الجحيم ولو للحظة واحدة .
ومهما طال عمرنا في هذه الدنيا ، فلن يوازي ومضة من عمر حياتنا الأبدية .
فلنختر .. ولنحسن الاختيار كي لا نندم يوم الدينونة ( الحساب ) .
آمنوا .. تخلصوا .
أحبوا الله وخلقه .. يحبكم الله ويحبب بكم خلقه .
طابت أوقاتكم .. وطاب عيشكم
** مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق