صخرة الإنتظار
جلست ليلى على صخرة الإنتظار ، في الصباح مع إشراقة الشمس بأشعتها، لتعانق البحر في صورة رسمها أروع فنان.
نظرت ليلى للبعيد ، وهمست في أذن البحر عبر أمواجه العالية ،تسأله عن حبيب غاب ، اشتاقت له ، النبض لم يتوقف بأوردة الحنين....
الوجد أعياها ، ومازالت تحت زمن الإنتظار مستندة على جدار الأماني ،منذ أعوام لم تمل الجلوس ، منتظرة تحقيق حلم محفور في الوتين.
لبست عباءة الصبر ، وشال الربيع ، ونزعت لباس شتاء العمر ،لتفرش شاطئ اللقاء المنتظر ، بالزهر والياسمين والريحان ......
هيام الملوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق