السبت، 6 نوفمبر 2021

أحبتي...للمبدع مايكل حمدان

أحبتي ؛

قد يكون منشوري هذا آخر ما أنشر على صفحات التواصل الاجتماعي ...؛ وقد يكون عنوانا" لحقبة جديدة من التواصل بيننا ...!

أنا لست بواعظ ...؛ ولا برسول كما يدعوني البعض ...؛ ولا رجل دين ...؛ أنا مجرد إنسان فقير لله وهب نفسه بكليتها لخدمة رسالة المحبة والسلام ...؛ إنسان أقل من عادي ...؛ لكني ، مراقب جيد لما يحدث في العالم ، ولما تعاني منه معظم الشعوب .
كما وأني أملك الخبرة الكافية في التولصل مع إخوتي البشر
( 19 سنة مع الإنترنت ؛ وقبلها ، 27 سنة تواصل مع العديد من أجناس البشر من الجنسين ومن كافة الأعمار بحكم دراستي لعلم النفس وللعلوم الاجتماعية واللاهوت.........) ...!

أحبائي ؛

اعتدت على أن ألوم .. وأحذر .. وأنصح الشعب اللبناني بكافة أطيافه وأديانه ومذاهبه ...؛ وهذا لكوني أحمل الهوية اللبنانية .
وها أنا اليوم ، أسمح لنفسي بتحذير جميع الشعوب ، وخاصة" للشعوب المؤمنة بالله ، من أن الموت المحتم سيكون مصير الجميع ...!
لذا ، أنصح بنبذ الحقد .. ونبذ التعصب .. والتطرف والأنانية ؛ ومن ثم العمل بكل ما أوتينا من الله من إنسانية .. ومن قدرات فكرية وعلمية وأخلاقية على التحابب والتكاتف والتضامن .. والتعاون .. وحتى على الانصهار ...؛ ولنزرع طيب الأثر في نفوس أولادنا لأنهم جيل المستقبل الوارث لأعمالنا وأفعالنا .
فالفرصة ما زالت متاحة أمامنا ؛ ولكن .. ليس لوقت طويل .

ولغير المؤمنين بالله ، أنصحهم بالتعامل مع الآخرين بإنسانية وبعقلانية ؛ فهم لا يمكنهم نكران أنهم بشر .

ولا يجب أن ننسى أن جميع الشعوب يعيشون على كوكب واحد رائع .. ويتشاركون خيراته التي لا تنضب ...؛ وأن من حق الجميع العيش بكرامة .. بسلام وأمان ..

** مايكل حمدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق