لقاء الصدف.
ملامح تتغير..
ووجوه تائهة بالمجهول..
ليال حمقى بكف القدر تدور..
عصف الألم..
والوقت حضور..
تراكمات الماضي..
في زمن غابر الوجود..
عقارب تدور بعكس الاتجاهات...
والدوائر تحتضر وسط ظلام الظهور..
حواف تكسرت مع عواصف القدر..
وتحطمت الأرصفة..
بشوق لا يعرف الأفول..
نداء البعيد..
صدى تردده وديان الصدور..
آهة ثكلى بألف جوى..
والقلب يتلقى المزيد..
براكين تثور.. وتثور..
بحمم داخل جدران الروح..
تتلعثم الكلمات..
وفوق الشفاه تدور..
ينعقد اللسان..
مع عروة فستان..
فيتألم القلم فوق السطور..
لا البوح يجدي..
ولا النظر الذي أسترق ما ظهر من مرمر الصدور..
لحظات حاسمة من معارك الأدب..
حين يطغى الحب فوق القيم..
وتتمرد الحواس على ادب الحضور..
إنه لقاء الصدف عند مفترق العبور..
د. سلمى سلوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق