وكم معيار وزني من النصب
وغلفوني كي لايسمع صوتي ويرتفع
وتنتفخ الأوجان ويزداد الغضب
ليت شعري ماهكذا العيش الكريم يأتي
على نيران التلاسن والصخب
لم أشاهد منذ زماني الطويل أو أرى إلا في
حاضري أنواع التلون والعجب
الحضارة هي تاريخ أجدادي صنعوا مجد آبائي
وفي زمن التحضر فقد الحياء وقل الأدب
تشتت فكري أسمع صوت صراخ طفل
يشتهي حبه من الرطب
ليس أنا من يعاني الكل يتضورون من المآسي
ودفة سفينتنا لمن هب ودب
بين هذا وذاك ننتظر من أين ستأتي هبوب الرياح
وفي أيديهم مطالب شعبي دمية من اللعب
انهالت كل شقاوات الدهر وأصبح الليل يشبه النهار
وحل على أهلي في بلادي غيمات من الكرب
أين تلك التباهي وقد كنا في زمن افتقدناه نأكل الرمان
وفي منازلنا سلل من العنب
وفي دهالزينا ماتشتهي مطابخنا وتلبي رغباتنا
من كل صنف وكل ما طلب
زمان أضعناه بمحظ إرادتنا تغلب فيه الأشقياء على عقول الأغبياء وحل بنا البؤس واستوطن التعب
وعدنا إلى ماضينا القديم أتذكر طفولتي نقتات من اليوم ليلة
ونشرب من القرب
بقلمي محمد علي قوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق