البارحة أثملتني حروفهُ
كانت كل كلماته و همساته حبلى بحبي حدّ التوهانِ والغرق فقد وضعت في أحضاني مولودها وهو العشق السرمدي وتهت في غياهب حجرات قلبه كنتُ كمن يتجرع
نخب انتصار حب في حلبةِ الحياة
نقلني وإياه إلى عالم مسحور مسكونُ في أحداقنا اللامعة
كان هناك نورٌ خفي يتجول حقل جسدهِ وينتشلُني من حزني ليرميني في أرضه الخصبة
ويزرعني گ ياسمينة وسط روحه
إنها هديةُ القدر لي شاغبني بنظراته كثيراً لدرجة أنني كنت أشيحَ النظر كي لايقرأني أكثر
فيه تتجلى عظمةُ خالقي
وبين صمتي واستحائي قال لي ياحبيبتي
ما رأيك أنّ تكتبي لي؟
أنّ تكتبي لي و أنتِ ثملى بالكلمات حتى يتسنى لي أن أفتعل شجارً معك حتى تسقط عليّ بعضًا من كلماتك فأضطر للسهر معك لالتقاط كل ما يتناثر منها هُنا وهناك
اكتبي لي وأنتِ غاضبة
لتجرحني كلماتك فأخبرك بأني تألمت فتقومي بتطييب خاطري المجروح.
اكتبي لي بخطٍ متعرج
لأقول بأني لم أفهم و أنه يجب عليكِ أن تعيدي عليّ رسالتك مِرارً وتكرارً.
اكتبي لي وأنتِ في عزلتك
سأفهم حروفك الصامتة فـأبعثُ لك مقطوعة موسيقية نسمعها معاً
اكتبي لي في كل حالاتك فقط اكتبي لي في حنانك في طيبتك في حسن أنفاسك العابرة في ملتقى السطور
هنا أدركتُ أن الحب فعلاً ليس أسطورة إنه الحب منذ قرون من الربيع الخالد حيث لا شتاء ولا حرّ الصيف يذبلُ ورودنا العطشى لمزيدٍ من مائهِ
إنه لقاء أرواح متشابهة يرسلها لنا الله في وقتٍ أو زمن ما..............
وعد عبد العزيز صيوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق