مهداة لسيِّدِ الرُقيِّ والإِبداع الدكتور المحترم :
الأَخ غسان منصور مُدير جامعة سوا ربينا للثقافة والأَدب للتفاني والبذل والعطاء .
هذا هوَ الرُبَّانُ يُعلنُ رِحلةً
نحْوَ الفضاءِ كَأَنَّهُ الإِعصارُ
دكتورنا وجميلُ روحهِ دائماً
مالي أَراهُ يَغارُهُ النَّوَارُ؟؟
دكتورُنا نحو العُلا بمسيرةٍ
نثراً وشعراً ينظمُ الأَطهارُ
يسقي الخميلَ رُقيُهُ ويَراعُهُ
اللهُ أَكبرُ إِنَّه المِدرارُ.....
في كُلِّ أَرجاءِ الدُنى ذِكرٌ لهُ
شادَ المعالي زانَهُ الإِصرارُ
سَهِرَ الليالي راجياً متضرعاً
نحوَ الشموسِ تَبثُّهُ الأَخبارُ
أَكْرِمْ بغسانٍ وحُسْنِ خِلالهِ
رجلٌ مُحِبٌ قلبُهُ الأَزهارُ
تضوعُ بالذكرِ الحميدِ جنانُهُ
ويهُبُّ كالأَسدِ الجريحِ زِئَارُ
هذي سوى ربينا بعضُ صنيعهِ
خلفَ الجدارِ وصمْتُهُ إِخبارُ
ياسيدَ البوحِ الجميلِ تمهلاً
فلكَ الصبابةُ بعضُها الأَسفارُ
أَنتَ الوفيُّ بكلِّ عهدٍ قلتهُ
من فيض قلبكَ شَعَّتِ الأَنوارُ
القادماتُ من الزمانِ سنينُها
ستصونُ إِرثاً خَطَّهُ الأَخيارُ
للحرفِ للسلمِ العزيزِ رجاؤُنا
الكونُ دوحٌ زارهُ الأَطيارُ
نرومُ بالعملِ الدؤُوبِ تسامحاً
مِنْ بعدها لا بُوركَ الأَشرارُ .
-------- علي سليمان سليمان--------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق