الخميس، 20 يونيو 2019

في الأمس.... للمبدعة عبير حميد

في الامس
حينما حان موعد ابتهالاتي
وتكوري عند عتبة السماء ..
هُيألي ان
  الملائكة بادرتني بقولها
"أرجوك…
لقد تعبنا من التوسل الى الله نيابة عنك"
أنت تكسر نبض قلوبنا..
وقتها لممت روحي في الفراغ
وبكيت وجع كل تلك السنين
وندوب الايام
حتى  ملائكتك  أرهقها وجعي
يارب
أرجوك تدخل
أوقِف تدفق هذا الشعور القهار في خلجات روحي
أنت تعلم به  يارب
تعلم بمدى ثقله على فؤادي
تعلم
أن الامر أشبه بعملية جراحية  لقلبي… بلاتخدير
أن إشعر إن شرايين قلبي تُختلع من مواقعها وأنا عاجزة لاأقوى على الحِراك
أن أرى وأسمع وأتألم وأرتعد وجعاً ولكني لاأستطيع الصراخ ..

إنه أشبه بأن أغطس في حفرة
مليئة بالزجاج المهشم
وتنتثر الشضايا في أعماق روحي

اشبه بأن تكون  يداي مكبلتين بأغلال من فولاذ
وأُرمى في قعر النار

حنت تعلم كم هو موجع يارب
موجع وقاسِ وكبيراً جداً 
وثقيل على أن  يتحمله فؤادي
وانا أعلم أنك أكبر
أنت أكبر يارب
أنت أرحم
أنت ألطف
فأعتقني… أرجوك

لي… عبير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق