مناورة صبر****
القهر يقضم أصابعي
ويسيل دمع دمي..!!!
بعد أن اهترأت أوردتي التي تعبرها
عاصفة الصبر
تجاعيد روحي المتوارية
خلف قضبان صمتي
تلاعبت السنون بتاريخ ولادتي
الآن
وقد أصبح عمري ألف ألف عام من الطعنات
وبعد أن ركعت أمامي جبال التعب
هاهي ذي تنحني
فأمتطي ظهر أحزاني
وأبحر في قارب أتلفه الموج
عليّ الوصول الي القمة
وأنا أجر عربة تحمل فرخا
لايعرف خطورة السقوط
الى الهاوية
فهو لم يعتد صعود القمم
لبوة أنجبت فرخا
أقسمت أن تعلمه
كيف يحت منقاره
ليصبح نسراً
ويصل القمة كلما ازدادت الطريق وعورة
مريم مصطفى ...سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق