أرض المجد
يقولون جنّة كأنّ جَمالها
وأهلٌ أشداءٌ وفاقوا جِمالها
وصبرٌ ومن لحن الوفاء بشعبها
يجاري لأحقادٍ ، فصدّ نبالها
يشيرون للصرح العريق وشاهدٌ
وتشرين شريانٌ أذاع مثالها
يقولون جندٌ لا يشق غبارهم
إذا ما فتيل الحرب راد اشتعالها
يتيهون في الأرض البراح وفعلهم
غدا شعلة تسمو ، تنير جبالها
وليسوا كمن نادى لحربٍ مراوغاً
تراه كجرذٍ لا يطيق احتمالها
بشطٍ أيا صحبي تهادت مراكبٌ
وفيها شراع العزّ طال رجالها
وبالمسك فاض الدّمّ يروي مرابعاً
ويرنو لمجدٍ ، لا يجافي رمالها
أقول الهوى سوري وذكرى تمجدتْ
وفاضت دموع العزّ ،فالمجدُ نالها
أيا صاحب الأقدار ثبت ديارنا
وبشّارُ في حربٍ أجاد قتالها
............................. .........................
مها اسماعيل ملحم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق