تتحايل عليّ
الالوان ..
و يصبغٌ البني ّ
شعره بلونكِ
ليوهمني أنكِ
أنتِ...
فتهت بين إحمرار
وجنتي المساء
و صراخ رحيق
الأعشاب
التي مشت
فوقها حافياتكِ
فوجدني حفيف
السنابل
محاصرا بين فقعات
قبلات الأقحوان
لطلاء أظافركِ
و قهقهات العنبر
البري ..
الذي دغدغه
أبيض أصابع
يديك ..
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق