تضرب الأرض بقدم الترحال .. تطرق البيوت .. تدخلها بهيئات .. و تغادر تاركة إحدى نواياها .. ظلت تجوب بحثاً و سرها في خفاياها .. أينما حلّت تترك وجهاً حتى تخطّت الأربعين شبهاً و باتت لا تشبه أحداً .. هم وصفوها بالحرباء .. و هي اطمأنت لدى عودته لن يطرق باباً إلا سيجدها خلفه ..
«دهاء عاشقة »..
#ذكريات غافية #ريم حداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق