وحدي أسيرُ
========
أمشي على هونٍ
وصمتُ الليل يرعبني
تحت الخمائل
والفانوس يرشدني
وأعد خطواتي
في خوفٍ وفي هلعٍ
كأن شبحاً كان يلحقني
صوتُ العصافير
حيناً يسليني
ويبعد الشك عن قلبي
يسايرني
أسمع صفيراً كأن البين
يتبعني
يزداد قلبي خوفاً
ويتعبني
لولاكَ ما كان ليلي صار
مقبرة للنورِ
والبدر معك دوماً كان
ينورني
مولاي يكفي البعد
أضناني
ونار الشوق مازالت
تعذبني
مولاي لم أزل
في الدرب ناطرة
ترنو إليَّ وبعض
العطف تمنحني
بقلمي :عبد الرزاق سعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق