( أهواكِ )
النور يصهل ..فالهوى غلّاب
ولأجل عينك تُمْلأ الأكواب
يغفو الهوى فوق الشفاه معطراً
ويحنّ دوماً للشفاه... شراب
ويثور نور الحب فوق رموشها
وتميس من سحر الهوى الأهداب
وسكرتُ من ورد الخدود كأنني
صبٌّ.. هفت للقائه الأطياب
ظمئٌ إلى قُبَلٍ هنالك عذبةٍ
الشهد منسكب بها ورضاب
أجثو على أحلام ثغر باسم
آياته : الألطاف والعناب
هذا الفؤاد لسحر ثغرك عاشق
ولهدبِ عينك تُشْرب الأنخاب
ولطهر روحك أنتشي بسلافة
ولسحر حسنك تزهر الألباب
ولساح جيدك تزدهي آمالنا
ولنور فكرك تنتهي الآداب
ويلي.. إذا نظرت تمزق خافقي
وإذا شدت..... فكأنها زرياب
تتراقص الأحلام عند جمالها
يا بدر مهلاً.. هل هناك شهاب؟
فيروز عينك شاطئ ومنارة
وكنار قلبي ....طائر جواب
إني أحبك فاعذري لي جرأتي
" للحب أسباب ولي أسباب "
أهواكِ نوراً كالسلاف معتقاً
أهواكِ لو أن المنال سراب
أهواكِ لو أن الصعاب تراكمت
ما همني خطب دها وشعاب
أهواكِ.. أنتِ النور يشعل خافقي
أهواكِ أنتِ الحب..... والأحباب
أهواكِ ...لو ضعف الهوى مابيننا
وقف الفؤاد.... وسُدّت الأبواب
......... .......
أبو علي يونس الشيخ
........... ........ ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق