أسدلت السّتارة...
دموعي أمطارٌ، تنهمر بغزارة
آلامي سيوفٌ، تمزّق الجدار
رياح عاتية تجتاح قلبي،
تهدّمه، تحطّمه ، كأنّها إعصار
غضبّ، غلٌّ وحقدٌ، لا أدري
ما خلفيّاتهم، وما الأسرار.
أحزانٌ جعلتني
أتعرّف طعم الحنظل بالمرارة.
حاولت أن أرى شيئا ولكن
كفّ عينيّ انتشار الغبار.
حاولت أن أقترب لأرى
قوّة وصمود أطفال الحجارة
حاولت أن أدنو فمنعتني
معدّات وجنود العدوّ الغدّارة
اعتزمت، تحدّيت، واقتربت.
فإذا بطائرة،
تقوم بغارة تلو الغارة
اقتربت وليتني لم أفعل
ولم ترَ عينيّ تلك الخسارة
أطفالٌ أصبحوا جثثا هامدة
لم تتفتّح بعد،
بربيعهم الأزهار
أطفالٌ حاربوا،
وسقطوا كدمية
بعد أن أسدلت
على المسرح السّتارة
شاركوا في لعبة صعبة
عجزت عن حلّها
كلّ الدّول الكبار
فانفجرت دماؤهم ثائرة
براكين، ينابيع، وأنهارا
وكان غروب شمسهم علّه
يشرق غدا،
في فلسطين نهار.
عبير عربيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق