الخميس، 2 يوليو 2020

لا تعذلي عاشقا....للمبدع أبو مظفر العموري

لا تعذلي عاشقاً
_____________

يا قاضيَ العِشقِ. فلتحكمْ كما يَجِبُ
واحكُم بما شِئتَ إنَّ القلبَ مُضطربُ

قُل للتي تشتكي بعدي وتعذلني:
من نارِ بعدكِ حادي الموتِ يقتربُ

لا تعذلي عاشقاً أشقاهُ بُعدكُمُ
يبكي اِشتياقاً وَدَمْعُ العينِ يَنْسَكِبُ

يشتاقُ وصلكِ والنيرانُ تَلفَحُه ُ
والعاذلُ الرَّخْوُ في الأبوابِ يرتَقِب ُ

ما هَمَّهُ واشياً يوماً ولا حَسَداً
ففَتْكَةُ الليثِ . تخشى بَطْشَهََا اللجُبُ

لكنًَ بُعدَكِ قَدْ أعْطَاهُمُ.    أَمَلاً
في بثِّ  فرقتنا . هل ينفعُ  العَتَبُ؟؟
ُ
لا يكملُ الحبُّ  إذْمَا  مرًَ   في  كَرَبٍ
أو يُصْنَعُ الخمرُ .لو لمْ  يُعْصَرُ  العِنَبُ

كُوني   غمامةَ صيفٕ  أستظلُّ    بها 
مِنْ لَسْعَةِ الشَّوقِ حينَ الشوقُ يلتهبُ

أكُن   حُساماً     دِمَشْقِيَّاّ    أذودُ   بِهِ 
يحمي حِمَاكِ إذا ما  غاصتْ   الرُّكَبُ 

يا قّّبلَةَ الرَّوحِ . كمْ   أشتاقُ  رَوضَتَها 
عُودِي  إلَيَّ ..فإنَّ    القَلْبَ    يَنْتَحِبُ 

لولاكِ ما طابَ   لي عَيْشٌ   ولا   سَهَرٌ 
وَلَا  عُطُورٌ   وَلا   لَحْنٌ    ولا     طَرَبُ

لا بحرُ بيروتَ  يُطفي الجمرَ في كبدي
ولا الفراتُ ..فهلْ تدرينَ .ماالسببُ؟؟؟؟
__________________________
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد
...... البحر البسيط....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق