الشهيد
ولدي لماذا رحلت
وعن عيوني ابتعدت
مازلت بعمر الزهور
لم يذبل بعد الورد
أنفاسك مازلت أتنفسها
خبأتها بصدري عندما ودعت
وصوتك مازلت أسمعه
يعتذر لأنك فجأة غبت
حياتنا بغيابك جحيم
بكاء صراخ عويل
كنت لنا الأمل
ولعيوننا النور
كنت الحلم
الذي لم يطول
كنت الفرحة
التي تنبض بالصدور
لماذا ياولدي استعجلت
بغيابك
أصبحنا
أمواتاً أحياء
جثثاً تتأهب للوداع
تتلهف أن تبتلعها الأرض
وأرواح تحوم بالسماء
تنتظر بشغف ثانية تراك
كم لك ياولدي قد اشتقت
من غير ميعاد
ولاحتى كلمة وداع
انطفأت شمعة الأمل
وأصبح ماحولنا سوادا
ماذا الآن ياولدي نفعل
والعود جف والورق أصفر
ماضاع الآن لن يتكرر
النار ستبقى تأكلنا
حتى يقتلنا الشوق
ياولدي ياولدي
لماذا باكراً قد رحلت
د.محمد الصواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق