السبت، 18 يوليو 2020

خفقة الفرسان....للمبدع نزهان الكنعاني

خفقةُ الفرسان
.....................

فمتى فؤادي بالصبابةِ يَخفُقُ
حالاً سَأََعدو للحبيبِ وَأَلحَقُ

وأظلُّ في درب الغرامِ مُرابطاً
حتى أنالُ مقاصدي وَأُحَقِّقُ

أَلِجَ الحصونَ كفارسٍ رامَ الهوى
في بابها أبقى أدقُّ وَأَطرقُ

أَأبى التسللَ بالدجى مُتَخَفّياً
عبرَ النوافذِ خلسةً أَتَسَلَّقُ

العزُّ دربي حينما أبغي المُنى
دوما أسيرُ بما يقولُ المنطقُ

بحبيبتي حاشا أرومُ غوايةً
بعفافها أَبداً لساني ينطقُ

...........

فَلَربما المضطرُ يلجأُ بعضما
للسرِّ والكتمانِ حينَ يُحَدّقُ

إبليسُ ملعونٌ بسرّي : مثلما
ملعونُ في عَلَني : يقولُ المَوثِقُ

سأعيشُ ساعاتِ الغرامِ على هُدىً
هذا الصفا : هيهات مني يُسرَقُ

أبلغ سلامي للحبيبِ وَقُلْ لَهُ
لو كانَ في المنفى يعيشُ سَأَلحقُ

لأَكونَ فارسهُ الذي قد شاءهُ
فَأَفوزُ دوما حينما أَتَسابَقُ

أحظى وسامَ النصرِ إيماناً بهِ
فَهْوَ المهندُ في يدي والبيرقُ

الشاعر نزهان الكنعاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق