تثاءب الفجر
تنهد الصبح
عيون الشمس
الذابلة أسبلت
نورها على المروج
الغافية على كتف
الوادي الكهل
استيقظ الورد
فاردا بتلاته
لتعانق حبات
الندى اللؤلؤية
الربيع على التل
ضحوك طلق المحيا
كلما تبسم برعم صغير
داعبته كف الريح
فتمايل بغنج ودلال
منتشيا مسرورا
والنور يوزع عطاياه
للروابي فكان جوادا
في العطاء كريما
طال مكوثي أمام
نافذتي أرصد جمال
الحياة خارج حجرتي
الأمل يملأ مقلتي
أخذ قلمي يسبر
غور روحي ويخط
على جدرانها
الملساء ما تمليه
عليه لواعجي
أحاسيسي
فألهب مرقمي
صحيفة روحي
البيضاء والروي
حائر مجنون
نسيت نفسي
وتهت في عالم
مسحور بعيد
المدى خلف
تلك الأحجيات
عالم بعيد
عن الآثام
أجر يراعي
في سبيل الكمال
أصوغ الألفاظ
أقمار ورد
وأخلع فوقها
الصباح النديا
وآذان البيان
تصغي لدفق
الأمل وتختار له
لحنا أبديا
خيالي يرتقي
ناصية الخلود
ويسمو بعيدا
يعانق الثريا
ويقطف من ثمار
الإبداع أدبا شهيا
وسحر البيان
ما يضيء ظلمة القلوب
ويشفي ظمأها
بقلم مها رستم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق