الجمعة، 17 يوليو 2020

١١ ق.ق.ج....للمبدع صلاح الدين بوشتاوي

١١ قصة قصيرة جدا

عدوى
هيأ لنفسه كل الظروف من أجل إلهام سلس ... حدق في الأوراق كثيرا، لم تنزف جبهته، ولم يفيض كيمياء مداده...
تعجب، شك في قدراته، التفت للمكتبة؛ أخرج ديوان الفرزدق.

هجرة
صحيح أنه لا يزال يجلس تحت التفاحة يشرح لها ولعه وحبه... إلا أن كحيل العين لم تعد تهز قلبه؛ بل زرقاء اليمامة.

الجمهور عاوز كذا

لم تنجح قصته الأخيرة، كل ما في الامر، أنه أسند دورالبطولة، لنفس نجوم ثمانينات القرن الماضي.

لا كرامة لمتنبي

كل يوم، يجعل من السوق مادة خام لحبك قصصه اليومية....
اقترب عيد الأضحى؛ تصيده السوق فيما تصيدا .

مزاد علني

لم يهتم أحد بلوحته التشكيليةالمعروضة في قاعة إبداع الشباب، سرقها ليلا؛ ذاع صيتها كالنار في الهشيم في كل قنوات العالم.

نهاية وبداية

استعملت منهج الشك الديكارتي للوصول للحقيقة.... شرَّحت أوراقه وذكرياته وألبوم صوره؛ اكتشفت أنه يزور شقيقته التوءم.... تنهدت قائلة : الحق أبلج والباطل لجلج.

قصب السبق

شارك في مؤتمر الأغذية والزراعة.
بعد ممثل الدنمارك، أعطوه الكلمة ، تكلم عن تجربتهم الناجحة ؛ لا تأكل السمك وتشرب اللبن !!

السادسة صباحا.

فجأة ،اعتزلت نجمته المفضلة عالم الفن والاضواء... اشتاق لها كثيرا، سافر لوطنها ، سأل عنها رجال الفن السابع؛ أخبروه بأنها تزوجت به.

رهبة

فهمت لِمَ اختفت تلك الشاعرية والرمزية التي طرَّزت بهما قصتي القصيرة جدا.
حين أعدت النظر إليها؛ وجدتها خجولة، مرتجفة، تتوسل ألا أدفعها للمشاركة في أي مسابقة أدبية.

استجابة
طمعا في الحصول على أكثر من كبش، سجل نفسه في كل الجمعيات الخيرية.... لم يتوصل بشيء.
بعد صلاة العيد، وعلى مدار الأربع وعشرين ساعه؛ بدأ يتوصل بالرأس ثم الأحشاء فالجلد ؛ وأخيرا بالكوارع..

سياحة

وهو في _بروكسل _ لم يتوان قط عن نقد غلة دولة الاستضافة....
كل شيء مر لا طعم له.، التفاح والعنب والبطيخ والماء،
أجابه ابنه : ألم اسمع عندكم بالمثل الشعبي ( طاب المشماش وما حلاش ؟ ).

بوشتاوي صلاح الدين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق