الثلاثاء، 16 فبراير 2021

يا شام...للمبدع بشار مفعلاني

يا شام يا شامةَ الدُنيا ودرتُها...
الله ُفي علاه ُباركَ ثراكَ
مُذْ قِدَم التاريخِ
كنتَ منارةَ هُدى..
للتائهينَ الحالمينَ بلقياكَ
الشريعةُ عندكَ دينُ حضارة...
ما هوى نجمٌ سكن َسماكَ
شعبك َبالجمالِ والتُقى ارْتقَى...
كَمِ اكْتَوى عشقاً بنارِ هواكَ
بردى ينساب ُعذبٌ زلال ٌسائغ ٌ...
ومن كُل شيئ ٍجميلٍ أعطاكَ
وقاسيون شامخٌ شمُوخَ النسورِ...
إذ تعانق ُشموس َالعُلا في علاكَ
قد عرفَ الكونُ الحضارة َمن هنا...
كبر َوسجدَ واقْتدى بخطاكَ
الدينُ لله ِوحدهُ ونحن أمانةٌ...
لا تُجِبْ مَنْ للكُفْرِو الإلحادِ دعاكَ
لا تَدعو الدينَ بيدِ أحمقٍ جاهلٍ...
أو حاقدٍ أو قاتلٍ مِهْلاكا
الدين ُسماحةٌ وعدالةٌ ودعوةٌ..
للهِ بالحُسْنى دونَ قتل وعراكَ
قبل الرحيل لي عتبٌ هَهُنا...
ويحٌ لكُل فاسقٍ فاجر ٍأعماكَ
ذبحَ الطفولةَ في المهدِ ناقماً...
وبَدَّل سُنَنَ الشريعةَ ودمَّرَ دنياكَ
عهدٌ زائفٌ و قتلٌ وإجرامٌ...
من يا تُرى بوعدٍ كاذبٍ أغراكَ؟؟؟
لا تأسفن ْعلى عهدٍ كاذبٍ...
إذْ ظَمِئْتَ من الدماءِ الحرامٍ سقاكَ
من أفتى بحلِ الدمِ المحرمِ للثَرى ؟؟؟
ويحهُ!!
أما علمَ أن الدمى دماكَ؟؟؟
ما كنت ُأعرفُ قاتلِي حتى...
أهْرقَِتْ دمائي على طهر ِثراكَ
سألت نفسي مُكَبِّراً مُكَابِراً...
هل يعودُ الزمنُ هُنَيْهَةً
عَلني أراكَ؟؟؟
سألتُ اللهَ محتضراً أحلالٌ هذا؟؟؟
وأي دين يبيحُ حمى حِماكَ؟؟؟
من ظلامِ الدُجى خَرجتْ ...
عصابةٌ ...
خانتْ ماءكَ وهواكَ
حطتْ غرابيب ُالموتِ
علىرؤوسِنا
وتيبست قهراً عيناكَ
في ربوعِ حُظنكَ حلمتُ ...
حلماً جميلاً بالجنةِ كأنها رباكَ
فرح ٌوأشواقٌ ولوعة عاشقٍ...
وإيمان قلب ٍأحْدثتهُ رؤاكَ
الآن أنا راحلٌ لغيرِرجعةٍ...
ووصيتي
ألا يغتربَ العدلُ في حمى رباكَ
أن تحمي الجيل َالقادمِ ليكون
دوماً عقباناً ساهرة ًفي ليلِ سماكَ
عَلَمْتُهُمْ أن ثراكَ أمانةٌ بأعناقِ ...
من حيَا واحْتَمى بِحِمَى حِمَاكَ
و لتُسْكِننُِِي بين ضلوعكَ خافقاً...
أكتوى بلوعةِ وحسرة ِفرقاكَ
أنا لن أنامَ في ثراك َبل سأبقى...
عينا ساهرةً حتى الغسقِ ترعاكَ
وستبقى دمائي في ثراكَ مداداً...
تَسطُر ذكرى النصرِ على عداكَ
زمن الزيفِ والغدرِولى بلا رجعةٍ...
ويل لمن لا يحمي حِماكَ
أذكرني
كلما مرت بكَ اطياف...
زمن ٍبائس كم ٍآلمك و أشقاكَ
واحفظ وصيتي بمنزل آمن وكرامةٍ...
لكل من ذادَ عن رباكَ
الآن يحتويني ثراكَ مكبراً...
و سَتراني من حيثُ لا أراكَ

بشار مفعلاني / سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق