حيرة
......،،
لعينيكَ
فقأتُ عيون الليل
والبستُ النجومَ قلائدا
من دمعٍ ابتهل للالم
ليهدأ قليلا
كي تهدأ تلك المشاغبات
اللاتي يتراقصن بعنفوان
اللهفة
خفقاتُ قلب اضناه الهجر
...
..وجع غيابك
ووجع العفو عنك....
وبين الوجعين أتوجع
فلا ز لتَ تتسرب
خلسة تحت مسامات
الشوق
لاتنفسك
يوما بلا غد
أخشى
أن أضمك
مرة أخرى
تتحطم أضلعي
بمعول الانتظار
المر القاسي
فكم شاغبني طيفك في النهار
وكم كواني ليل الانتظار
وأنت بعيد لاتعي
بعيد جدا
لايطلك حلم
ولا أمنية ولا يطالك زمان
ولامكان
ريحانة الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق