لا تسألني يا أنا ...
يسألني
أين رسائلي
التي كتبت أحرفها
بنبض قلبي
و حَمَّلَتْها عيناي الأشواق
أين قصائدي
التي ضمت أشطرها
لحظات لن تكون لسوانا
أين صوري
التي كانت تنام في حضنكِ
كلما عانق الوجد الشغاف
لا تسألني يا أنا
سل قلبكَ ...
الذي بين خافقيك
فهو من أضرم النار فيها
و أحرق الكلماتِ
و حول الأحرف رمادا
ليسكن به الآلام
و يضمد الجراح
فلا تعاتبني يا أنا
إلهام يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق