نافذة الجراح
أطلال حزن بقلب القلب ألقاها
تستحوذ الدمع في شوق لأوطاني
وقفا˝ بآثار أهلي لحظة أبكي
أستقبل الموت إذ ألقى ببركاني
ما كنت في رحلة ترضى بأعلامي
يا حارس الموت إن القبر يهواني
شابت أغان لها طفل يناديها
من بعد دهر طويل بات ينساني
في خمرتي حنظل في جوف أكواب
قد لازمت حفلتي والصمت أعماني
هذي شموعي على أنصاف أوراقي
تبكي بعيني على عمر طوى شأني
إن الدموع التي نامت على خدي
قد رازها الليل في كفي ميزاني
آه لذاك الهوى كم راقص القلب
مثل الربيع الذي يزهو كسلطان
لكن شوكا˝ على صدري سقى موتي
كم شوه القلب في خرق لبنياني
أفراحنا روحها في غيمة الصيف
في قلبها الغدر إذ يلهو بطوفان
أقدارنا مثل جرح في الوغى يغلي
ويح السيوف التي أضحت كثعبان
حواء عصر تحاكي الكيد أحيانا˝
كم تقتل العشق ظلما˝ فوق صلبان
يا للطباع التي أعيت حكاياتي
تمحي دمي خلسة من دون إذعان
إن الطواويس إذ جنت بها عيني
كانت على لوحة من دون ألوان
ياليت أسراب ذاك النجم في نومي
لاحت بشال الجوى في بحر ألحاني
ياليتها تقتدي بالقوس في السحر
قوس الشتاء الذي يزهو كمرجان
قالت ورودي لماذا الماء يكويني
حتى الندى يرتمي في عمق نيراني
قلت الهوى بارق في وجه أزهاري
لا تشربي اليوم من كأس لشيطان
عصفورة الود كم زارت سماواتي
أخبارها تعتلي أبراج رهبان
قالت أيا طفلنا لا تطلب الموت
إن الإله العلي الروح أهداني
قلت الإله الذي أحيا ربا عمري
فليأخذ الروح قربانا˝ لأدياني
ياربنا عالمي لا يفقه السلم
فلتبعث الدفء في حرفي وعنواني
بقلمي (وسيم عربي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق