أُعيذك بالله من شر النفث
للحرف منك سحرٌ وعواصف نور
البصر لم يعد يتهجئ الحرف
صار ضبابي الملامح
وأكتب في شغفٍ دون مداد
أستجمع من دمي
من دمعي
لأخط بقايا لعثمتي
أحب أن أكتبكِ طفلةً لا زالت تلهو باللعب
أحب رسمكِ ببكلةٍ حمراء
بفستانٍ امتلأ زهور التوليب
..
إن جئت قادماً لذاك الموعد
ذاك اللقاء الذي كنا ننتظر
ذاك الحرف الذي تعاهدنا نسج قصيدةٍ تجمعنا ذات قافية
ابتسمي
اسكبي ضحكاتك
تبسمي كثيراً
ثم إذا ما دنوت منكِ
لا تترددي في عناقي
في احتضاني كلي
..
تلك المرايا تغتال هدوءي
تجعلني بلا قانون
لا أخضع لنواميس الكون
أنا حين كنتِ أنتِ
ولدت كل قصائدي
تكاثرت
تناثرت
تكدست فوق بعضها
ترجو وصلك
يا أنتِ
كنتِ
ولا زلتِ
أجمل دواويني
أجمل أحرفي التي لا زلت أردد
فما أجملك من حروف
وما أبهاكِ من كلمات
حين يرتجف قلمي
حين يتراقص من برد الشتاء
حين لا ينجو من صيفٍ حارق
فقط
ما يلزمني للعيش.. أن أستذكر وجودك
حينها أهدأ
أتمالك نفسي
ثم أبتسم
وأنظر مرآتي
أحدثها
مخاطباً أخيلتي
أحبها.. كنت ولا زلت
#خالد_الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق