قصة قصيرة جدا
صعقة
...... إن عاش هذا الفتى وكبُر ليكونن أعجوبة عصره!
سقط فك الأم وتدلى لسانها وقالت وهي تضع راحة يدها على صدرها :
_ كيف عرفت ذلك ؟
_ حين سألته : ألا تُحن لوطنك وقريتك وأهلك. أجاب :
_ لا تهتم بمستقبلي ،فمن الصرخة الأولى للولادة؛ نصبح مهاجرين يا أبي!
بوشتاوي صلاح الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق