الحب الأصيل
ما كنت إلّا في هواك فتيّا
أرعى الودادَ ولن أكونَ نسيا
أنت الذي شغلَ الفؤاد محبةً
قد ترجمت هذا الهوى شفتيّا
و أنا الذي يرعى العهودَ بصدقه
هلّا رضيت بما وفيتُ عليّا
لو كان ما يرضيك قتلي لم أكن
إلّا بجودِ النفس فيك وفيّا
و القتل إن رضيَ الحبيب معزةٌ
و عذابُه عذبٌ أراه .... شهيّا
يا أيها الحسن السنيُّ لك الولا
حتى المماتِ فلن أكون شقيّا
و سواء عندي إن قبلتَ تودّدي
أو أن تصدَّ فلن أكون عصيّا
إذ أن حبي في هواك مؤصلٌ
لم يأته غيٌّ و لم ير....... غِيّا
قد جئتُ والآمال تملأ خافقي
والله أسألُ أن يكون رضيّا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق