ألقت على وجه الكفيف وشاحها
فرءاها ببصيرة قلبه لوجهها
قد كانت الرؤى تجسد روحها
والعين صارت للفؤاد مداد
أرخى وأغمض عينه لجمالها
قلبي وما رأى هو الوداد
إني أكف نظري عن الرؤى
فجمالها أعماني عن كل العباد
وبصيرتي لهم في القلب تعاد
ماأجمل الحب ببصيرة الفؤاد
أنحى العيون آلاف تراها
لكن قلبي لها دون آلاف يقاد
هي الفؤاد
المحامى الشاعر
احمد فرغلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق