أمي
وكيف لي أن أنظم شعراً
و قد احتار في وصفك الشعراء
فكلما نظمت وخطيت شطراً
تهاوى الشطر أمام يدك السمراء
و غدت يداي أمام حبك صفراً
وقرطاسي وقلمي ومحبرتي عجراء
فحروفي انحنت ومالت فطراً
كيف لا وأنت الروح وأنت الثراء
عطفا ً و حنانا ًغمرتني صغرا ً
فلك كل الحب والورود الحمراء
لو أهديتك فوق عمري عمراً
يظل قليلاً عليك أيتها السّراء
جزل عطاؤك يهطل مطراً
فطوباك أيتها الروضة الخضراء.
بقلمي وفاء عيسى كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق