أنا التي اتكأت على عكاز قلمي
.....وحفيف صوت حبري على الأسطر ....
لتسطع أحرفي للنور ...
وضياء الفجر في الألق ....
وتزهر ...الياسمين ...
في ربوع بيادر السلام ..
أبصرت النور ...إلى العلياء
وطريقي ....عبدته الآلاف من المحن
وعبرتها من شعاع الله وكرمه .
ندى المزن ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق