- بكاء المُتَمَرِّد -
آهاتُ عشقٍ تستَفيقُ هواجِسي
كَيما ، تنامَ العينُ .. بالأجفانِ
فأَهيمُ من عطرِ المحبَّةِ والوفا
لأُغازِلَ .. الأشواقَ ، بالتِّحنانِ
وأنوح ياليلى ويضنيني النَّوى
والقلبُ يألفُ ، نِعمةَ النسيانِ
أهوى خيالَكِ ، كلَّما هَبَّ الهَوا
فالقَدُّ قَتَّالٌ .!. وخصرُكِ حانِ
لازالَ قلبي .. بالغرامِ ، مُتَيَّماً
يُمسي ويُصبحُ بالهيامِ رماني
قسماً بأنِّي لن أتوبَ عن الهوى
حتَّى يكونَ الرَّمس جُلَّ مَكانِي
أبقى مع الآهات حَرُهادَمعتي
وَجَوارحٌ سَكرى كما الوجدانِ
ياليلةً طفَحَت ، بآلامي الَّتي
يَسقيها دَمعاً .. دائمُ الجَرَيانِ
أبكي وأَندُبُ مايشاء اللهُ أن
أَبكي بِقُربي أحِبَّةً .!. تهواني
عينٌ تنوحُ ، وأُختُها تبكي لها
دَمعٌ يَفورُ .. وَدائمُ ، الغليانِ
ياربُّ خفِّف .. لوعَتي وعنائي
فالنَّارُ تكوي ، مُقلتي وَبَناني
لازالَ عِطرُ أريجُنا ضاءََ السَّما
بَدرَاً يُضيئُ .. رحابَةَ الأكوانِ
د. سهيل عاصي
الخميس ١٠/٦/٢٠٢١
- المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق