... مرقى التفاني
بقلمي :
محمد أمين عبيد
بلاد العرب ما هانت
لوغد
و حد السيف مرهون
بجند
وصوت الحر يعلو في
سمانا
يناجي الشهب في رد
و صد
لنا الرايات تخفق في
تسام
وتأبى أن تكون بظل
قيد
يهيم البر في وعد
يراه
وما كان التفاني دون
حصد
يمد الرمح يخترق
الأعادي
يجز الخصم في نصل
بحد
سيوف العرب تبدو
لامعات
و عند لقائهم تدعو
لشد
لقد كنا و ما زلنا
أساة
لنا شرف المهابة لا
التردي
فسل عنا تجدنا
كالقباب
و من دون القباب
حديث عهد
يفر عدونا يرجو
نجاة
و يجري خلفه أسد
لرصد
لنا الأوطان فيها كل
صب
يجود بنفسه من دون
غمد
فحدث عن ورود في
ربانا
لها عبق يفوح بنشر
ود
نحب الأرض نجعلها
ثريا
تضيء الكون في أرج
وقصد
سنبقى الملهمين لنا
رجاء
فنصر الله مكتوب
لعبد
سيغدو شبلنا أملا
نراه
و يحمل عزمه في
قصف رعد
سيزحف راقيا نحو
المعالي
و يكتب نصره عزما
بجهد
فهذي الأرض مرقى
للتفاني
و لن ترضى بزحزحة
وبعد
و لن يبقى غريب في
حمانا
فنحن الأصل في دفع
و رد
بلادي جنة في عين
حبي
سأفديها بروحي مثل
سد
فلا يسخط ولا يعتب
أبي
يجاري الريح في سبق
و مد
...............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق