سراجُ البيت##
أساريـــرُ الخُـــدودِ لها بــــــراحُ
بـوجـْـــهِ الأمَّـــهَاتِ لنا مَــــراحُ
إذاما الشمسُ يَــعقُبــُها رواحٌ
ســـراجُ البيـــتِ ليسَ لهُ رواحُ
فلا القمرُ المُنيرُ كمِثْلِ أُمِّي
أضاءَ لنَا القُلوب ولا الصَّبَاحُ
أعزُّ عليكَ لم تلْقَ ســـواهـــا
يحِنُّ عليكَ والدُّنيا كِفاحُ
ومِثْلها لمْ تَرَ في الأرضِ أغلى
ولاأحلى وقولُكَ لايُــباحُ
يُؤرِّقُ مضْجَعي فيها ابْتَهاجٌ
ويغُمُرُ جَوْشَني فيها انْشِراحُ
سَعَـــادَةُ أنْفُسِِ وأريــــجُ مِسْكِِ
وبَلسَمُ فيْهِ تنْدَمِلُ الجِــراحُ
وليدة اللحظة بقلم محمدأحمدالفقيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق