/ كيف تريدني /
يا أيها الشرقيُّ يا ملكَ الذكورةِ والمصون
كيف تريدُني أن أكون ؟
حورية ً معشوقةً مملوكة مسجونةً
مابين أهداب العيون ؟!!
إن كنَّ قبلي هكذا فأنا كذلك لن أكون
أتريدني أن أشعل جسدي شموع
في معبد الإرث القديم
بالطاعة العمياء والزمن العقيم
يغتالني الصمتُ وينهشني الخضوع
وتكونُ ساديَّ الهوى
من حيث يألفُني الركوع ؟
فإذا أردتني هكذا فأنا لعمريَ لن اكون
يا أيها الشرقيُّ إني نصفُكَ
بل أنت نصفي في معادلة السماء
في مزايا الانتماءْ في شموخ الكبرياء
في مساحات السعادة
أو مسافات الشقاء
أنا لن أكونَ زجاجة الخمر المعتقِ
في خوابي العشق أو كأس الولاء
كي تحتسي منها نبيذك حينما أنت تشاء
قسماً وبعد الآن لم أبق وهكذا لن أكون
يا أيها الشرقيُّ إني المرأة الشماء
وخرجتُ من عصر الحجر
وفردتُ أجنحتي فضاءً للقمر
بل صرخة الحق وناقوس الخطر
لولايَ مادامت ولا اكتملت معادلة البشر
أصلاً ولا كان الوجود
فمشيئتي و إرادتي إمّا أكونُ
مثلما أنت تكون وإمّا لا أكون . د. عيسى فضة
الاثنين، 20 أبريل 2020
كيف تريدني....للمبدع الراقي ...عيسى فضة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق