الاثنين، 20 أبريل 2020

تلومني ذكرياتي ... للأديبة ساحرة الحرف مريم غرير

تلومني ذكرياتي ...
أ لأنني حجمتها..
وفي غيبة النسيان أهملتها
وكنت لها .....سجان..
ألا تدري بقهر...
استبد بعمقي ..
واحتل حلمي ....
واستعذب ...المكان
بلا موعد ..يطاردني 
وبلا استئذان ..
وكيف قيدت حرفي ... .
سجنت الماضي 
وذكريات أبحرت ...
فضيعت الشطآن
موشومة أحلامي...
بدسائس الصد 
موعودة بالنسيان...
سئمت دروبا...
أرضها شتات 
وسماؤها حرمان
أخطأحرفي ..
حين تمرد على تعقلي 
وآثر الذوبان...
وسط نيران جور ..
فناله الخذلان..
فحق عليه حكم السجن 
مع ذكريات ..فقدت الامان ...
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق