سجدتْ على
.............
عجبَ الحسانُ الحورُ من تحليقِي
قلنَ : البنفسجُ موكِبِي و رحيقي
لو أن ليلى , أسرفتْ في عشقها
لَنذرتُ للروضِ الفسيحِ بريقِي
سبحان من خلق الجمالَ فأصبحتْ
وجهاً بهيّـا ساحرَ التحـديقِ
حلقتَ في آفاقها يا فارسا
رسم الغرام , بريشة التعتيقِ
علَّمْـتنا حبا التراتيلِ التي
في أرضها كان الغرام صديقي
قالوا الشآم ، سلبتِ أفئدة الورى
أتُرَى شآمِي يُفتدى برحيقي ؟؟
سجدتْ على دِينِ السنابلِ دمعةٌ
قالت : وهل غيرُ السحابِ شقيقي؟؟؟
أيقنت حــرف غوايتي فتلاطمتْ
وهتفتُ : يحيا الياسمينُ عشيقي
علَّمتُ أطيارَ الشطوطِ تصوّفِي
ونثرتُ فوقَ الرملِ كلّ عقيقي
واسترسلتْ حورٌ بوصفِ قصيدةٍ
عزّتْ على الإطراءِ و التعليقِ
يا عاشقَ الشفتينِ حسبك شهدُها
مِن ريقها فاضَ النبيذُ بريقي
-------------------------
هيثم أحمد المخللاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق