/ العيد والجامعة /
العيد السني بيفوت ملفوف بحرير
ع الجامعة ويرتاح تحت عتابها
تَيعايد الغسان شاعرها القدير
بماء الدهب سطّر حروف كتابها
وبيعمّدا بجرن الصباحات النضير
والكعب أخضر والقمر عرّابها
فستانها بإبداع مشغول وعبير
زرار العراوي من كرز عنّابها
بتلبس قميص النوم قدام الغدير
وبتنام عا تخت النجوم اهدابها
متل الهوا نوما خفيف كتير كتير
بصمات صابيع الشمس ع تيابها
وكل ما مرق هالعيد بيهز السرير
بيفيّقا . . تيبوس خد بوابها
من المستحيل يكون في إلها نظير
بفصل المحبة بتختصر كل الفصول
بشعّارها وأصحابها واحبابها . د.عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق