الأربعاء، 15 أبريل 2020

بحثت عن النسيان ...للأديب زياد محمد

بحثـــــــــت عَنْ النِّسْيَانِ فِي أروقة ذاكرتي , عَلَنِي اسْتُعِينَ بِهِ عَلَى بَعْدَك عَنِّي , لَكِنِّي وَجَدْت كُلَّ أَنْواعِ النِّسْيَان , قَد مَسَحَت مِن أَرْشِيف حَيَاتِي , عِنْدَمَا عَرَفْت عِشْقًا اسْمُه أَنْت , لِأَنَّك أَصْبَحْت كُلّ مَاضِي وَحَاضِرِي ومستقبلي , فَقَد عَلَّمْتَنِي , بِأَن أَقْبَل كُلِّ الْأُمُورِ حلوها وَمُرْهَا , عَلَى حَالِهَا دُونَ أَنْ اِبْحَثْ عَنْ النِّسْيَانِ , فَقَد أَغْنَانِي عشقك ياسيدتي , وَجَعَلَنِي أَرَى كُلَّ أَحْوَالِي صَافِيَة كصفائك ونقية كنقائــك , فَهَل احْتَاجَ إلَى النِّسْيَان وَأَنْت ذاكرتي , الَّتِي لاتحوي بَيْن سُطُورُهَا , إلَّا أَنْوَاع الْوُدّ وَالرِّضَا , وَقَبُول الْأَلَم بِكُلّ أَحْوَالِه , بِقَلْب لاينبض إلَّا بِالْحَبّ وَالصَّفْح , ما أجمل لَوْ كَانَتْ كُلُّ الْقُلُوب , مِثْل قَلْبِك الْأَبْيَضُ النَّقِيُّ يَا كُلّ أَمَلِي , وَحَيَاتِي 
بِقَلَم زِيَاد مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق