مدينتي
لا تلوموا عاشقا
يرسم الحرف حبا و هياما
تعجز اللغات والحروف بيانا
لتنطق كلاما يوصف ما بين الحنايا
معشوقتي صافيتا.. والهوى لها أبدا
من شرفة منزلي في حماها
تبدو كصبية أينع نهدها و بان صباها
برج صافيتا يعانق السماء شموخا
فتبدو النجوم حوله تاج... زادها بهاء
والقمر من جمالها يسترق الضياء
مدينتي والشمس صنوان
ويكفيني فخرا
بأن انتمائي إليها شموخا
و يوما سيضمني بمحبة ثراها
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق