دمعتي وقفت في مُقلتي بعد غصةٍ ؛؛
كانت تحرقُ لي أجفاني
ألهمتني بمرارها بذكرى
أسقتني كأساً من علقمٍ وسقامي
رمتني في بحورِ الحيرةِ تائهةً ؛؛
عذبتني وكأنني الجاني
واللهِ ماخلد قلبي بمسكنهُ ؛؛
إلا وأضرمتَ به بركاني
وتركت حممه متثاقلةٍ ؛؛
ولم تقف قربي بوجداني
ما الحلُ من وقوفها ؛؛
إن لم تغسل ألماً طواهُ الليلُ بأحزاني ...
فاتن يونس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق