في حضرتك
أصير كل النساء
كل القصائد
كل أسراب الحمام
في حضرة ذراعيك
يحط الوقت فوق كتفي
فيصيبه الهذيان
وينحني المساء
ليحبس أنفاسه
في حناياي
والمدينة
تمسي مهجورة
من كل شيً إلَّاك
وأنا في حضرتك
يسكن الكون
لتزدحم لهفتي بك
وتشهقگ حياة
بقلم
فاتن فاعور كايد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق