................. وطني
بقلمي :
محمد أمين عبيد
وطني يئن و جرحه
يتصبب
والعرب تطرب للجراح
وتخطب
وأنا الملوم إذا ذكرتك
موطني
واليوم أصرخ أستجير
وأشجب
ماذا جرى للسيف أغمد
حده
ونصاله يدمى و يكسر
يشعب
غرق الضمير وما علت
أمواجه
والليل يزجر و النجوم
تؤنب
و الشمس تشرق في
حياء باهت
قد أسرفت في اللوم
عجلى تنصب
و العرب نامت في
المهانة ترتجي
ألقا يشع بآهة
تتسرب
جاء العدو بلا لثام
يطلب
مهرا لموت عزيزة
تتخضب
شقوا الصفوف بحيلة
وبوهمنا
أن السراب لنصرنا
يتأهب
لا لن أرى وطنا يليق
كجنة
إلا فلسطينا و شاما
تحجب
من ذل لا يرجى به
دفع الأذى
ونعيق غربان لشؤم
يرقب
و الطفل في وطني
يشق هلاله
زمن التردي لا يذل
ويصخب
و الشهم في وطني
حديث شقاوة
يرمى بسهم قاتل
ويغيب
إقدام شبل لا يمل
زئيره
يأبى التراجع بالحقيقة
يكتب
والقدس تبسم للطفولة
تنتشي
فالوعد بالنصر القريب
يطيب
و.الطفل يرسم حلمه
مستشهدا
فالموت يدعوه لقدس
توهب
الله يحفظ للعرين
مهابة
وطني جمال قلبه
يتلهب
القدس تدعونا و ترجو
صحوة
والعار ان نبقى كعقد
ينهب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق