بلا أقفاص
في درب المسير نحو غيمة
وقبل أن تسافر النّجوم
نحو الأفول
حملت قصائدي
أوراقا
إذ لا ديوان يجمعها.
رششتها
كرذاذ
يفترش الفضاء
عند انبلاج فجر
ساعة السّحر
لحظة تستيقظ الملائكة
وتهجع الشياطين في رقاد
كم مفعم حنيني
ليفجّر الزّوابع
في كلّ ميادين
الموتى
محارب
من عصر العصيان أنا
أهب دماء القلب
بلا تردّد
كي لا أرى
الغراب
يتربّع عرش القمم
ولا يموت الورد
مشنوقا على عمود مهدّم
فتطايري كلماتي
نحو عالم السّبات
ليشرق فجر متوّج
بضياء
وتتحطّم الأغلال
وجدران القصور
وتتحرّر الألسنة
من عقدة الخرس
يا سادة الأقفاص
أما آن الأوان
لتمنحوا الطّيور
شهادة الأمان
ويمتدّ النّسيم
بلا حدود اختناق
ويعزف المقهور
لحن الحياة
روضة الدّخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق