قدرٌ جعل بيتي حطباً
أَضرمَ في ركنه السعير
خالي الروح آل مهجوراً
تسمعُ فيه للريح صفير
تأنى في لمسك لجدرانه
ستئنُ كما طفلٍ صغير
لا تطرق باباً فيه
لا تسأل عن ساكنيه
وانظر إلى أثاثه
تحسس دِفْءَ الجمر فيه
يفوح من ناره العبير
ما زال كهفاً لا يخلو
من أعشاش العصافير
ما زالت فيه ماري طِفلةً
تبكي شوقاً دِفْءَ السرير
حسن الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق