الاثنين، 9 نوفمبر 2020

والمصير... للمبدعة أدال قنيزح

والمصير 
يا من ملكت الفؤاد 
كنت هدية من عند الرحمن 
أتحسبني صدقتك حين قلت 
 سلوتني  وتناسيت هواي 
أوتظن أني عنك سالي
  وعن حبك غيرت مساري 
فلا والله عن مسرى دربك لا أحيد 
ومن غير عطرك لا أتعطر ولا أتنشق العبير 
 فحبنا منذ الأزل كان وما زال  هوانا
 مأربنا والمصير 
فتعال وادن مني وهامسني 
فهمسك كالهديل 
يبعثرني ويشتتني فيذريني
 ويجعلني شوقا إليك أطير 
بقلمي 
ادال قنيزح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق